تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 81 فحول الحجمال راظهر العجايب والاهوال واتطاعنا با لرماح الطوال طعنا يهد الجبال ويقصر الاعار الطوال ولم يزالوا على ذلك الحال الى ان اقبل الليل بالانسدال وولى النهارب الارتخا (وما باخ احد من صاحبه امال وتموا على ذلك الحال في التتال ومجال وادبار واقبال وشدايد واهوال الى الصباح فيهم من ولى ولا راح ولا عاد ولا استراح وداموا على ذلك الحرب والكفاح والطعن با لرماح حتى جرت الدما من الجراح وسحابا لارواح بعدان كانوا بها شحاح وجال كل واحد منهما على صاحبه وصاح الى ان صارث الني يوم اخر النهار وملت الفرسان من الانتظار واحدقت اليهم بالابصار هذا وقد فزع الامير عنتر حامية عبس وعدنان على ولده الغضبان من سليك الشيطان فهم ان يحمل بمن معه من الفرسان واذا قد اختلف بينهما طعنتان وكانتا فاتلان واصلتان لانها من اكف جيابرت الفرسلمن وكان سليك لاجل حنقه على الغضبان لما ان وصل الرعح اليه مال الى جانهه ورفع يده الي ان صار الرعح تحت ابطه واتكاعليه قصفه هذا والسليك قد صاح وطعن الغضبلن ونادا خذها يابن الالف فرنان من يد سليك فاهر الشجعان فعند ذالك مال عنها الغضبان بفروسيته وضوعها بمعرفته وشجاعنه وفرغ رجله من السرج وانقلب صار لجواده لبب فهر السنان من على ظهر الحصان هذا والغضبات قد عاد الى ظهر الحصان وفبض رح سلبك وجذبه خلصه من

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٦٧