تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 477 نفي قراد ثم انهم حد توم بجلية الامر على التمام من حبن احتال صعصعه على اولاد عنترالهمام الى ان قتل صعصعه والهجاءو باقي ن ا *يرمة الكرام وجل جم المرب وا انهولا م بالوالم فا اخر الكلام ونحن ساير ين الى عند الملك المطلتام حتى نخيره بماصار فينا من فرسان عبس وعنتر الاسد الحجام ونحن الان خايةين من عنتر واولاده لابلمحقونا الى هذا المكان ويفنونا با لسيف اليمان فلما سمع سليك هذا الكلام تعجب من ذلك المرام وهذه الاحكام ك ثم انه قال لهم يسير منكم فرسان الى عند الملك الهلقام ويخبروه هما جرى من المرام حتى يسير اليناويساعد ناعلى القتال والصدام وانتمهيابنا الى لقا عنتر نسل الحرام حتى اطيرلكم راسه بهذا الحسام ش د واخذ بتار من قتل مع ابن العوام وذكره الامير عمر وين معدي كرب وكانوا الصحابة لما يروا ما فيه من الفروسية يسالوه عن فرسان الجاهليه فيقول لهم ما خفت الامن اسودين وابيضين واما الابيضين فهما ربيعة بن زيد المكدم البطل القسور والثاني المسمابالملك الاخضر واما الاسودين سليك بن السلكه وعنتر بن شداد وهذا اصح من رواية عامر بن الطفيل وزيد الخيل والحاصل انه ما كان في السودان اشد من عنتر وسليك الاسد الغضنفر الا الغضبان الموت الاحمر وهذا عفريت السواحل ذكرنا ما جرى له مع عتر الهام في بلاد

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٦٤