============================================================ 2 الارض من مواكبه وتصهل جنايبه وتدما مضاربه وكتثايه وهو تلاثين الف عنان ابطال ليوث الحرب والطهان وكان هذا الجيش للحبة الصما والاداهية الدهما والمصيبة العظا ونار الحرب الحمرا وافاع بها البترا السليك ابن سلكا ومعه عفريت السواحل الذي لاتهوله التوازل ولا يخاف ملاقات الحلل والقبايل وكان ملتة الهم لعتار ومن معه من الفرسان له سبب غجيب ياله من سبب وامر مطرب غريب يا له من عجب وذلك ان سليك ابن ساكا وعفريت السواحل قد قل عليهم الما والمرعا في العين وتلك الدكادك فشكوا اليهم رعايهم ذلك فذاد بهم الهم والوجل ورحلوا يطليون صحرات سحبل سير الهوينة اليان قربوا من الما فا لتقوهم المتهزمين من بني مزينه الذي هربوا من عنتر ابن شداد ورجاله الاجواد فتبادرت البهم الفرسان وطليتهم التجهان فلما تعارفوا في تلك الارض سلموا على بعضهم البعض وتقدموا لقدام سليك ابن سلكما وعنريت السواحل فراوالاحو الم مضعضعه فعالوم.
امن اجالم ادم ال بهبر جصد د باه بل ب بنى مربته فم تلك الحروب والوقعه فلما سهع سليك بتلك النواذل تجب وايضا عفريت السواحل ونهموا كمانهم الاسد في الاخام وصار الضيا في اعبنهم ظلام وقا لوالهم ويلكم ومن فعل بكم ذلك الفعال وقتل الابطال الشداد قالوا لهم يلعواليتا عنتر لم ان شدا وولد الغضبان اين المانكاد وغرية الجراد وفرنسان ل