تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 734 ومن وراه عروة والهطال وباقي الفوارس كاسد الدحال وما فيهم الامن اشرف على الوبال لشدة ما حوهم من الرجال واذا بعنتر قد زعق وحمل واطق والى جانبه ميسره كانه الموت واظهر الامير عنتر سطوته وابادهم بعزبمته وانبهرت فرسان اليمن من شدته هذا وشيبوب ينادي على بعض الربا لله درك باغضبان من فارس الفرسان وابوالميدان فقد وصل الك اباك الاسد الفتاك وميسره اخاك وهذه الساعة نهلك جميع اعداك فذا والقتال يعمل على هذا العمل الى ان اقبل الظالام وانسدل وطلع عنقر من تحت الغبار يخب في جواده وقد اشفا فواده من جهة جراح اولاده ولاقت له الفرسان ومن له اصحاب واخوان مثل عروة وسبيع اليمن ومازن وساق ولاحق المطاعن والهطال ومن معه الصنايد وكذلك : ازح بن اسيد وابن عمه مجيدواحكى غصوب والغضبان اعنتركيف اجتمعت علبهم عرب تلك البر وارموهم الهلاك والضرر فقال من مثل هذا كنت فزعان عليكم والحمد لله الذي ارسلني اليكم وباتواتلك الليلة في غاية الافراح الى ان اصبح الصباح فعند ذلك 1 ركب الامير عنقر الى جواده وركبت من حوله اصحابه واجناده فما راوا من قبايل اليمن بشر ولا سمعوا لهم خبر كان تلك الارض مسامر بها خاطر لا مسن الانس ولا من الجان فجمعوا الاسلاب والنهاب ورحلوا الجميع يقطعون المنازل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٢١