============================================================ مايايا وقال له يا ابو القوارس ان بني كناية لحقوهم مضينهم وراضوه وهذا رمحك والحسام ففرح عنتر بود عدته وبلعه الفارس شكر اصحابه واخذ عنتر شيبوب وغار حتى تبع الاموال اخر النهار فعند ذلك عادت اربعاية تطلب الغبار فزعق عنتر اوغاد غير ايجاد اتا كم فارس الطراد وحية بطين الواد الامير عنترين شداد فردت الخيل على اعقابها وتركوا الغنايم ورجع الاميرعنتر ومعهة الاموال حتى وصل الى مراعيه وقعد في هنا وسرور وفي بعض الايام راى حد ارانا به شيوب فسا له عن قال حاله انا من التمن وهارب من وقابع ومحن من اجل قوم حجازيين معهم اموال وانعام فتجمعت عليهم ابطال مثل السيل اذاسال وحصروهم في الجبال وجرى لهم اهوال وحروب تشيب الاطفال فقال عنتر ويلك ياشيبوب اتني بالامجر واوصاعبيده باليقظة والحذر 1 الى ان راى غبار ميسره وجعفر وسار يطلب ولداه غصوب والغضبان ومن معهما من الاصحاب الاخيار فوجد الحروب مشتغلة وعندما وصل الى الجبال والصباح ادوت منه البراري والتلال لان بعد مسبر جعفر زحفت الجموع على اولاد عنترمن ساير القبايل بالفارس والراجل وكانوا مقدار ثلاثين الف مقائل فابهتوهم با لصياح ولولا الغضبان مابقى منهم انسان لانه قدشد رممه تحت ابطه لوجع يده واخذ هزله وجده وهاج كا تهيح نجالا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي