============================================================ 3م قال الراري فابعد هووجه ترفي القفار واخذوا ضرب الحسام البقار الى ات وقع بمناكب ميسره التعب والملال وصار يلتفت بينا وشال فبنا هو كذلك واذا ببار فد لاح لهم وطلع ولما صار في الجوونقطع فبان من تحقه فارس وراجل وهما يكدان كدا ويطويان اراضي البيدا فظنها جعفر من غبار اهل الهمن فقال الى ميسره اني ارى بين يدي غبره عاليه وقد ظهر من تحتها فارس وراجل وهم يقطعون مفاوز الارض والمناهل فظت ميسره انها حيلت عليه فقال صفلي صفت من رايت فقال جعفر اما الفارس كانه قله من القلل او قطعة من جبل وجواد اسودا اللون حالك وبين يديه راجل يعدوا ولا تهولنه الاخطار ولا المها لك رقبق الساقين صغير الراس والركبتين عهز همزات الغزال ويهبم يين الروابي والقلال ولا يعرف التعب والملال فلما سمع ميسره منه ذلك المقال قال له ياجعفر جاك والله الموت الاحمر والليث النسورهذا عهي شيبوب وابي عنتر فلما سمع جعفر بذكر الاسد الضرغام ارتعدة مفاصله والعظلم وكاد ان يسنط من يده الحسام وفرك عنان جواده وعزم على الهرب وقد ضاق عليه البروالسبب فنادا ميسره دوتك يا ابتاه واياه وعجل فناه فلما سمع عنثر كلام ولده تعت كبده وحس ان روحه قد فارتت جسده فصاح بالانجر وادرك لجمنر وطعته بين كتفيه اطلع السنان يلمع من بين ثديه فا نجدال الى الارض وانشد عمتر
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي