============================================================ 30م ات الى ان اصبح الصباح فركب جعفر في فرسانه الوفاح وركبت اولاد عنترابو الفرسان وقدابهم غصوب على جواد كان بسه به السرحان وبرز الى الميدان وانتخرفهنا اك برز اليه جعفر كانه الموت الاحمر وانطبقا على بعضهما البعض حتى تعحجبت منهما عمار الك الارض وتط اعنابالريماح طعنا يترب الاجمال الى ان فرب المساهنا لك ضرب جعفر الى غصوب بصارمه الابترفطبر البيضه عن راسه الى البرالاقفر وجرح في قمته جرحه اشرف منه على الضرر وعاد غصوب الى الجبال وقد اشرف على الهلاك والوبال فشدوا جراحه وميسره يقول لابد ما ابرز غدا اليه واخذ راسه من بين كتفيه فنال له الغضان ما انت والله من رجاله ولا تعد من اشكاله وكذلك قال غصوب ومن حوله من ابطا له فبات ميسره بايشم مبيت الى ان طلع النهار تخرج الى الميدان وطلب براز الابطال فبرز اليه الامير جعفر فلما راء ميسره علم انه مخاطر بمهجته واخاف ان يشمتوا فيه اخوته فقال الى جعفر اعلم انك انت المقدم على هذه الحيوش والاحلاف وحولك من الابطال عشرة الاف فان قدرت عليك بحملوا كلهم علي وكن ان كان عندك انصاف ابعد بنا الى اطراف البر بلا خلاف ومن تصر منا على صاحبه بلغ جميع ماربه فقال جعفر ويلك باغلام وحرمة البيت الحرام لقد سرني منك هذا الكلام فافعل ما تريد وانا معك واين مارحت اتعك
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي