============================================================ 438 تكن الاساعه من النهار حني وات قبايل اليمن الادبار وطلب الفضبان واخوته وراهم الي ان شتعوهم في القفار ورجعوا اخذوا اموالهم واسلا بهم وقد خافهم كل احد وهابهم وظنوا اولاد عنتر ان ما عاد احد يقصد حربهم وضرابهم وقعدوا في هنا ومسرات الى يوم من الايام وكان وقت طلرع النهار والشعس قد علت على الاقطار واذا م يغبار قد تار وسد منافس الاقطار ومن تحته بربق الصوارم وضجات ودمادم وهم ناظرين الى الغبار من غير جزع ولا يخاف فانكشف بعد ساعه وبان عن عشرة الاف لاتهاب من الموت ولا تخاف وفي اوايلهم فارس جباركانه الاسد الادار واللبث الغوار بهتز الارض من هيبته وتخاف الابطال من سطونه وتقرله با انحاته جمبع الفرسان من تحطان الى عدنان يقال اله جعفر وكان هذا العارس حامي تلك الديار والدمن وفارس ارض اليمن والغفير الى حد صنها وعدن والسبب في وصول هذا الجبار الى هذه الديارقد سمع في اولاد عنترة الفرسان رمقاما نهم وفي الحرب والطعان فعندها اظهر عزمه وجمز قومه وسارا يقطع البر والقفار ويوصل مسير الليل بالنهار حتى القتا جعفر بالمنهزمين من قدام الغضبان ابن عنتر واحكواله ما فعلوا بام نفى عبس وعدنان فقال لهم وقد اخذه الهبال وبلكم اما كات معكم الامير هلال فقالواله قتل وقجن دل على الرمال فقال لهم ووالدمغات ما اخذ بتارهمنتا لوا له تعل قبله واندرنت اثاره قالل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي