تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ م سيف تلك الاراضي والدمن فتالوا كيف يدخلون نى عبس الاندال الى ديارنا ولاطلا بعدما قتلوا لنا ابطال وانصار واله لا بدما ناخذ منهم النار وتكشف العارثم انهم قصدوهم من كل مكان حتي اجيع منهم عالم عظيم برات الجبال وكل يوم يتكلف الغضبان في نفسه حربهم والقتال خمسة عشر يوم على التام وفي السادس عشر قد برز غلام الى القتال وكان فارس ريبال واسمه غياث ابن هلال ونادي وبلكم يا لعبس الاندال ابر زوا الي المجال ودعوا عنكم الاعتصام في الجبال حتي النزل بكم الكروب واذ يقكم المات في تنالى والحروب فلم يتم كلامه حتي حمل عليه غصوب ابن عنتر كانه الموت الاحمر وطعنه في جانيه الايمن اخرج السنان من جانبه الايسر وخلاه جديل على الرمال فاهتزة قبايل البمن يمين وشمال وخرج منهم فارس كانه فيل من الافيال وانطق على غصوب انطباق الجبال وكان هذا الفارس ابن غياث ويقال له الامير ملال فعرف الغضبان انه شيطان وارجل من غصوب في الطمان فحمل عليه والتقاء ورد غصوب الى وراه ولم يطيل معه في جولته وامتضا حسامه وضربه على جبهته ثم يعمل الى ان وصل الى صرته فحمل عليه فارس يقال له خزاعه وجال معه مقدار ساعة فطعنه الغضبان لبته اطلع السنان من تقرته واوما ييده الى اخوته فحملة من ورا الفضبان الاسد الكرار وظلبوا القبايل من اليمين واليسارفكر

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣١٤