تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ تخيل ومالاكل المهل ثم انهم اخذوا في الصراع وقرة الزد والدراع حتى فزع عيرو من المطاوله وخاف من لحوق الابطال ذاجهد نفسه واقتلعه من الارغرود حاه و برك على صدره اعدمه الحياء وعاد عمر و الى جواده واذا بغارس طلع من خلفه وهو يقول راخياه حني وقف على مصرعه وجعل يقول واسفاه كيف بقت تركب الفرسان بعدك الخيل ثم انه اشار يقول سقتك المنايا يااخى وليتف شربت من الكاس الذي انت شاربه فارقتني عمدا وقد كنت عدتي على زمن قد اعجزتني نوايبه ساسقي الذي اسقاك كاس منية بسيف ثقيل لا تفل مضاربه وافنى بطعن الرمح سادات قومه اذ اما غبار الحرب هاجة جوانبه وان خاني صرف الزمان فما انا باول من عزت عليه مطالبه قال الراوي ثم ان الفارس الكناني مال على عمرو وساله عن عربه وحسبه وتسبه فما اجاب بجواب لانه راى الغبار من خلفه قد تار واقبلت الخيل مثثابعة فحمل عليه حملت جبار لا يخاف من الجبابرة وطعنه خرق درعة و فواده واقلبه من على ظهرجواده وتلقا من بعده صدور الخيل ونزل عليها نزول السيل في هدو الليل وانزل عليهم البلا والويل وما زال الطعن بعمل في صدور الرجال واجتابها حتى عادت على اعقابها وهي تطلب النجاه ما حل بها من عذابها فعزم عيروعلى اتبابها واذا باصحابه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٠