تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ درعه وسلبه وعاد الى رفقاه والجاريه قد ايست من الخلاص وزاد همها فقالت لامهاما لعمر فارس يلقاه الا اخي ثم ان الجارية مدت عينها الى نحو الديار فرات فارس مقبل وهو اشعث اغبر فقالت لامهاهذا فارس مقبل لعله اخي فقالت لها امها لو كان اخوكى كان فرسه ابرش وما كان ياتي الامن قدام القوم ويلتقي صدورهاو يشبت الطعن في لباتها ونخورها فسلم عمروسلب الفارس الاول الى اصحابه وعاد الى الفارس الثاني فسمعه وهو يقول ترى من تعدا علينا واخذ اموالنا وسبا حريمنا وعيالنا فقال له عمرو هو من لا يخاف من جموعكم فدع عنك الفضول والا بقيت مثل صاحبك مقتول فقال له ياو يلك دع المقال ورد النوق والجمال والا فقدت شبابك وحزنت عليك اصحابك لان خلفي رجال وايطال تهد برماحها الجبال لاسيما فارسنا الذي نشافي هذا الاوان وقد بلغ من الفروسيه ما لا بلغه احد في هذا الزمان فلما سمع عير وهذا الكلام اخذته الرعده وقال والله ياندل بني كنانه لاقلعن اثاركم من هذه الديار واترك لي ولكم حديث على مدا الزمان اذا ضمنا الميدان ثم انه حمل علي الفارس واشاراليه هذه البينين ويقول وصفكموا للفارس الكنايي قد زادني حزنا على احزاني وان جمعنا جاتب الميدان تعاينون شانه من شاني ثم انهم جماوا على بعضهم البعض وجالا طولا وعرض حتى تعبت

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٩