تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذاذا نحن التقيتا بالسيوف المرهفات بان من ببقي طويحا للوحوش الكاسرات وانا عمرو ابن معدي لم احد يدرك صفات قال الراوي ولما فرغ عهرو من شعر هصار يقطع البروالفدفد وقلبه على الجارية زاد ناره وتوقد والجارية تذيد في بكاها وقد عظ اتحابها ويلاها و قالت با امله اجعلي بالك ال احة الدبار وتبنى هذه القفار لعلك ترين احد يلحنا او يتبع اثارنا وابهاتقول لهايا ابنتى اصبري ولا تتعرضي الى رب السما الفعال لما يريد الحميد المجيد فان الله اذ اراد دفع عنك جميع الخلق القريب والبعيد الم أها الينت الى وراها ياذا بقارس اقبل بالجدود سر بل كن التضا المنزل وهو يخب بالجواد ويقول اين ننجون من مجر المنايا فقالت قد لحتنا فارس الا انفي ما حتقته لاجل اكبري وضعف بصري فعند ذلك تبينته الجارية واذا به رجل قد احتاه الكبر وتنه جواد اشتر عالى من الخيل مضمر ففالت لها يا اماه هذا سابق ابن معمرهذا وعمر وقد سمع الكلام ونظر الى فارس كانه 1 قطعة غمام فقتال لقومه سوقوا النتم الاموال حتى استقبل هذا الفارس واسقيه كاس الوبال فقال له بعض بني عمه باعمرو لم تاخذ معك واحدمنا لايكون هذا الفارس المقدم ذكره الذييوصنة لتا العبد فحذ حذرك من شجاعنه ومن شره ومن سطوته فقال عيروهذا ما اخشاء ولا احاف منه لانه لوكان نجاع كان قدال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٧