تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ امنوا من نوب الدهر وحليا النايبات جيتهم والطير يدعوا القه في الرابيات وسبينا كل عذرا من بنات فاتنات وراينا قبه تزهوا بين تلك الراييات جيتها سرعا بعزم مثل لح الناظرات حولما الخدام تسعا وخيول صافنات فكشفت الستر عنها فوجرت المحضات فقلت قومي قد شجتنى بعيون فاترات فانشت خوفا وقامت بجيا والتفات وانها تنساق معنا مثل سوق الاموات اسرعت نحوي وقالت كن رفيقابا لبنات واحسن الصحية معها فاخوها اليوم يات وتري ليغاعرينا قد كل حوي الصفات امردا خديه جردا مثل وجنات البنات اخبر الخلق جميعا بالامور المشكلات مطع في زمن الجذب الشديد الغاليات فيجنان كالجوابى وقدور راسيات امت كومت المد اللاد فهو يلقيك طربحا بين هذي الرايات قات هذا سمعناه مرار قبل يات

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٦