تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 جرا عليه واراد ان يجحمل فمنعه من ذلك ولده غصوب وقال له يا ابتاه انا لهذا الكلب المكلوب فقال له عنتريا ولدي دونك واياه ولعل لك ان تظفر به وتباغ المناه بل لكن ان ظفرت به لاتقتله بل سوقه الي اسيرلان في قلبي لاجله نار السعير ومرادي اساله عن حاله ومن ه عر به واخوالهلاني ارى قلبي يميل اليه وقصدي ات ابصر سبب هذا الاشفاق الذي ياخذني عليه فعند ذلك خرج غصوب كالنفا لبلا المصبوب وهر ينادي أنا الليث الصبور والاسد الطلوب وهو على جواد اشقرعا لي مضمر منسوب يصلح ليوم الحروب او الما اذا الدفق من ضيق الانبوب فلما ان قرب رين الفضبان وراه على شكله ولونه قال له ويلك ياغلام من نكون انت من الثجعان قال له الناغصوب ابن عنترةالفرسان فقال له ويلك يابن الالف قرتان ما اسرع ما نسيت الاحسان عدوبلك الى امك و بشرها بسلامتك ومالي رغبة في قتالك واتلاف مهجتك لاني انا الغضمان سيدالا بطال وقداسرتك قبل هذا اليوم في لمجال وكنت مع الملك الاسود في الحبال فلها سمع غصوب كلامه عرفه وعاد عن قتا له وخصامه فاخبر ابوه عنتربجا له وذكر له ما جراله وعاد ايضا الغضبان الى الميدان وطب براز النجعان هذا وما خرج اليه فارس الا وجرحه ولو اراد قتله لقتله حتى انى على جميع اصحلب عنقر المهوب ولم يسلمر أ منهم الا نصوب فلما راى عنتر رجا له مجرحه وان الغضبان قدال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٦٠