تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فصاح فيه صيحة الاحد الواتب فرلى هارب يطلب ابله عنتر 5 اليث الارب الغله ابو عير وهو من قعال الفصان قد تحير فتال له كيف يا ابنى رابت خضسك حتى خليت ومحه يصل الى جسمك فقال له يا ابتاء لاتقول هذا المقال فوحق الملك المتعال ان التقيت انت واياه في المجال لتنظر منه الاهوال لانه فارس متحب ولا له اظير دن فرسات العرب فلاسبع عنتر كلام واده وما جرى عليه اخذ اهبته وهم لن يخرج اليه واذا بسييع اليمن قد صبقه وحمل عليه وجال مع الغضبان بقواد ملان والتقت بينها حلق اليطان وارتجقت الابدان وكات منهما الزيدان وخضرت الساعدان فعند ذلك هجم عليه الغضبان ولم يريد القطويل وانصب عليه كا اسيل الذي يسيل وهدر وزيجر واحمرت احدافه وظهر الزبد على اشداقه وقرمر مزاقه وضرب سببع اليمن با لسيف فالتقاها بكومج الطارقة فوقعت الضرية عليها كلنها صاعقة فقطعت الدرقة تصغين ونزلت الى الخودة قدتها شطرين ووصلت الى الوطاء وايضا الى الطاقية البولاد فدهاءايقن سبيع اليمن بغناه ونزل السيف الى راسه وسال دماه وقد كاد ان يعدمه الحياة قال الراوي فعدها عاد سبيع البمن وهو مجروح ودمهآ مسفوح فلما نظ عثر الى ذاك الحال المدبر اسودة الديا في عينيه ولا عاد بنظر ما بين يد بورقد كاد ان يدم في سرجهآ من شدة ما ل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٥٩