تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 51 ياغضبان دونك وطابق الجولان ابه قال ارع باراء اليتان ونه و بدراه علدب بير اليه وقال له اهلا وسهلا بك ياطنجير ويلك با لامس اخذنك اسير واطلقتك بعد ان جزيت ناصينك واطلقت سبيلك واليوم اتيت ثروم حربي وفتالى ثم ان الغضبان حمل عليه بقلب مقروح وفواد مجروح وقاتله حتى بقا بدن بلا روح وقدها جمة مهاجمة الاسد وقد زادبه الغيظ والحرد وضربه بقوة ساعده طير راسه عن الجسد وتركه على وجه الارض ممدد وكان اللبل قد اقبل بظلامه الاسود وعاد الغضبان من حومة الميدان وهو بتلك القوة والشده واحضر بين يديه ملك بني كنده وقال له ابشر ياجابر فاني قد قتلت جارك ورحلته الى المقابر وقثلت رجالك وسوف الحقك بهم واخرب دبارك واعجل بوارك واقتل كبارك وصغارك قال الملك جابر اغضبان بردك عن ذلك فعلك وطيبت اصلك وانت تعلماني فعلت فعل الكرام اصحاب النخوه وحفظ الزمار لاني ما قصرت يدى عن حمايته الا لما تتلت رجالى واسرت وقل احتيالي والا ياغضبان كانت العرب تتول عني انني سلمة من جاري ومرقة عن مذهب العرب والسادات من ذوي الرتب والان فها انا بين يديك فخذ فديتى من الاموال ما تتربه عينيك ودعد عند حربمي مكرمه وهي تصل اليك بالاكرام والخلع منعمة قال الراوى فلما راى الفضبان ضعفه واذلا له وتخضعه فيا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٣٨