تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 50 وهو الرب القديم الذي في عدد خلقه خبير ما اعود الاوالملك معي اسير او مجندل عفير فلما سمعوا رجاله مقاله وعلموا مرامها استصوبوا كلامه لما يعرفوا من فعاله وشدة اهتمامه في حربه وصدامه اجابوه الى تلك النيه فلماراى هممهم قويه وعزماتهم شديده عليه حمل وحملوا من حواليه وساريا سرب ومواكب بين يديه ولازال يلتقي الابطال ويفرق الرجال ومخرق الصفوف ويلوح التحوف ويسقيهم كاس الحتوف حتى قارب الاعلام الذي الملك جابر تحتها وصاح في صاحب العلم قتله وطعن اخرجندله وما كانت غيرساعه حتى قتل عشرين فارس وابلاهم باكذل وبعدها تفرقوا بين يديه فادرك الملك وجماعته وهاجمه مهاجمة الاسد وقبض على خناقه والزرد وضربه يرجله التي كانها العمدا فتدحرج من حصانه مثل الاكره وصارة الارض في عينيه ضيقه مخصره وسلمه الى قومه وعاد وحمل على القوم حتى رماهم الى البيوت وحمل على الميمنه اقلبها على الميسره وطرح الابطال فوق الغبره آوندا تداى كده بالنعاب والمهوالهابن مد لك قبت اما ان تبرز الى الميدان وتكفينا شرهذا الشيطان واما ان تاخذ دعد وسلها اليهو نطلب منه الابان فلماسيع بنهم ذلك الثان تعين له قتال الغضبان فبرز اليه وقد كره الحباء وناداه وباك

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٣٧