تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 العلم وطعنه اقلبه واخذ العلم من يده واطبق على باقي اصحابهم وطعنهم في ظهورهم واجنابهم فبليل شجعانها وذاد بلاها وخذلانها فلارات عساكر الملك الاسود الى ذلك الحال فعلمه ان مالم طاقه في قتال الفحل الغضان ومن معه من الا بطال لان ملكهم اسر وحاميتهم قتل فطلبوا اديار والهضاب وعادوا راجعين على الاعتاب وانقلبوا ايشم القلاب وتبعهم الغضبان واصحابه الى الليل وقد جرى دماهم مثل السيل ولما راهم قد قطعوا تلك الارض والقيعان فعاد عنهم الغضبان وهو فرحان بننسه متكبر على ابنا جنسه فتزل باخذ الراحه في تلك الارض والساحه وامر بعد ساعة باحضار غصوب والملك الاسود اليه فقدمهم الى اليوم انزل بك الذل والهلاك وسو الارتباك فقال له الملك الاسود وبلك ياغضبان ما انت ممن يستغي عني وانا ملك جميع حاجه قال فعندها صاح فيه الغضبان وناداه ويلك يافرنان ندل جبان انا مالي اليك حاجه ولا شان لان سايراموال العرب ملك سبفي والسنان ثم انه اراد يضرب رقابهم ويطيل عذابهم فقالواله اصحابه ياغضبان ما هذا صواب ونحن في بلاد بعيده ارتامرى مايكى فطا من مصة ركده دهم سسالى

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢١٦