============================================================ 41 مارد من عفاريت سلبان توقفت عنه الرجال وهابته الابطال ونباهتت الاقيال هذا والغضبان صاريقول لفرسان بني الضحاك بابني عمي اليوم انتم احموا ظهري وتفرجوا على كري وفري وحق ذمة العرب المغاويرما بقيت ارجع حتى اتيتكم بالملك الاسود وهو اسير ثم انه كب راسهآ ف قربوص سرجه وحمل على عساكر العراق واطبق عليهم غاية الانطباق وقام الحرب على قدم وساق وشوش الصفوف ولوح الفحوف وفلق الجماجم وابري المعاصم وفرق جمعهم بعد الالتمام وهاج كانه الاسد الصدام الى ان وصل الى الملك الاسود وهو تحت الرايات والاعلام فزعق في الخيل فرقها من حواليه واتقض مثل التضا عليه ومكن يدهمن وريديه واطواقه حتى ضاق عليه خناقه وجذبه اخف اسير وعاد وهو في يدهذ ليل حقير وسلمه للخدروف شده كمتاف وقوى منه السواعد والاطراف فطلبته الفرسان والخيل واندفقت عليه اتدفاق السيل هذا وهو يكر على الرجال ويقطع منهم الاجال حتى اخرجه من ساحة المجال وسلمه الى قومه بني الضحاك من كل نطل فتاك فاخذوه واقرنوه الى غصوب وانزلوا به الكروب ووقف منهم عشرين فارس لحفظهم وعاد الغضبان وباقي رجا له الى الخيل فصبوا عايهم الحزن والويل وجال الغضبان وصال ونكس الفرمان والابطال :واجرى دم الاقيال وكبكبهم على وجوه الرمال ولم بزال على مثل ذلك الحال حتى وصل الى صاحب
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي