============================================================ 1 وسعة جميع الفرسان ثم انه صاي وحمل في وجوء الخيل انزل يركابها الذل والويل وانصب عليهم انصباب السيل فما قابل موكب الاوفهر ه ولاضرب فارس الا ودمره ولا اطبق على كردوس الاوفلله ولم يزال على هفه الاضطار حتى اخرجهم من بين البيوت قوة واقتدار قال الراوي ولما راى ما لك بن سويد الى ذلك الشان وما فعل بفرساله الغضبان فها لته فعاله وحمل عليه يطلب قتاله وقال له ويلك يا اين اللبام ويانسل الحرام اليوم اسقبيك كاس الحمام و كان الغضيان قد طرح منهم عشرين فارس وجرح ثانين في الصدام عذا ومالك ابن سويد قد صاح على اولاد عمه ونادى ويلكم ما الذي جرا عليكم ارجعوا اليه والا ابادكم هذا الوقت بالحسام وجعلكم موعظه بين الانام فعندها رجعت الخيل مثل السيل فالتقاها الغضبان بطرف السنان وصدر الحصان واستقبل الاول منهم وطعنه فاقلبه وطعن الثانى فالهبه والثالث فكبكبه ورابع فما انهله وخامس فعجل مرتحله وسادس قطع با لسيف عصبه وسابع فالحقه باهله وما زال على ذلك الحال حفي طرح عشرين فارس اقيال وجرح ايضا جماعة من الابطال فوقفت عنه الخيل وهابه كل فارس قيل فلما راى مالك ابن سويد الى ذلك الشان حمل من دون قومه على الغضبان وفد زادة اابو لحبو، والاغيان والراد ان يحول معه فى الميدان كماتفعل الارسانا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي