============================================================ 113 وادناه ورفع مكانه وعلاه وانم عليه وحياه ولما كان في بعض الايام غزا الملك عمروعلى دياربني عامر ولم يترك في الحلة احد من الفرسان وبعد رحيله بثلاث ايام صحتهم الخبل صباح مع فارس يقال له مالك ابن سويد اليرتوعي وكان معه الف بطل ممن يضرب بهم المثل فغار على الاموال وساقها قدامه في القلال ب وعلهوا ان الحي خالي من الرجال فاطبقوا على البيوت حتىا صاروا بين الاطناب فعند ذلك علا الصياح وارتفع الصراخ وركبت صبيان الحي الى طلب الحرب والنزال وعاونتهم العبيد في التال وارادوا ان يردوا المال فا قدروا على ذلك الحا ل فانتض عليهم ما لك بن سويد وكرعليهم الى ان اوصلهم الى الابيات فكثر الكامن النساوالينين والبنات والشتغائت الحراير والاماة برب السموات قال الراوي وكان الغضبان غايب في بعض المراعي والودبان بلغه الخبرمن بعض العبيد والغلامان فركب جواده وطلب الابيات واختطف رعح من الرماح السمهر يات وهجم على الفرسان هجوم الاسود الضاريات وزعق زعتة اهتزت لها الجبال الراسيات وارتجف لها قلوب تلك الرجال وارتعدت فرايص الابطال والفرسان ونادى ويلكم انا الغضبان ومبيد الاقران وحاوى قصب الرهان وحامى الحريم والصبيان اياو يلكم وبلغ من قدركم (انكم تسبوا الحريم والنسوان والملك عمرو غايب عن الاوطان
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي