============================================================ 174 الصنروف والمات والالوف وقال وبلكم تشة بن حيب قائل ريعة ابن المكدم وتاركم عندي فمن ارد منكم ان يطلبه فليهرز الى الميدان وهو موقف الحرب والطان فلما رات بنوشيبان الى فعا له وقفت عن الحرب وطمعت في زوال الكرب وبرز من بني كنانة رجل يقال له تحارب وهو غايص في لامته متقلد في صمصامته معتقل بقناته وتحته جواد اجرد وهو من فوقه كالاسد اهال *رحال والدى ولك الميهات علن بارى كماء القرن الحلاعل والبطل المنازل فقال نعم وبه الحقك عن قريب واعود وسنان رمحي من دمك خصيب وان كنت تروم اخذ تاره فدونك والقال اي كنت من الانطال حتى اقيم عليك النوادب واعدمك الاهل والحبايب فعندها اطبق الكثاني عليه وتقرب اليه وتقاتلا ساعه من النهار وعلا عليها الغبار هذا وعنتر ينظر الى المعمعة وضاريزن الفارسان بجودت معرفته فوجد تبشة لين الشمايل وعنده من ابواب الحرب معرفة ودلايل وقد اطبق على الفارس الكثاني وكان له مضايق ومداني وطعنه في صدره اخرج الستان من ظهره فال عن الجواد يخورفي دمه ويضطرب في عندمه ثم انه جال علي شلوه وصال وطل الحرب والنزال ~~قال الراوي فلما راى عنتر الى فعل لبشة وقتله الفارس الكناني وسطوته عليه اسودت الدنيافي عينبه وما بقى يعرف
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي