============================================================ 163 ن ن بالعساكر وكل بطل كرار حتى اشرفوا على وادى ذى نارا فوجدوا العرب قد تجمعة في خلق لا تحصا بعدد الرمل والحصا ونبشه بينهم حتى ياخذ با لثار ويكشف عنه العار قال فبينا هم كذلك واذا بني عبس قد وصلت اليهم واقبلت عليهم وغنتر بتادي ، التاراة ريعه ابن المكدم انا فارس العرب والعم قال فلما نظر تبشه الى تلك الكروب فعلم انه هو المطلبب فكب راسه وحمل ومد السنان وحملة معه فرسان بنى نهد وجهان ووايل وهم ينادون يالتارات سبار ابن محارب صاحب الحرب والعجايب هذا وقد طلع الغبار وارتفع النقع الموار وحكم الصارم البتار والرم الخطار وقصرت طوال الاعار وقائل البطال المغوار وطلب الجيان الغرار وجرت بينهم المجابب وشابت الدوايب وشكت الرماح الكبود والجونب واهثزت الارض من ركض الجنايب وطالبت كل قبيله بتارها وتارت بني عبس باصحابها واظهرة اقتدارها وامعلت بالقتلاوجه الارض وتطرحة الاجساد طولا وعرض ولا زالوا على مثل هذه الاخطار حتي ولا النهار ارارغل واقل البل واسيل ود ملكت بي عب را لا ونزلت على الغدران وفرحة بذلك بني شيبان هذا ونبشه علم ايه مقتول والى طرق المات مجدول فصبر على مضضوقد عمل الخوف في قلبه والمرض وبانوا نيلك الرواح حفى اصح الصباى نعند ذلك برر بشه الى مقام الحرب والكناح م تادى بنال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي