============================================================ 3 الكتاب السادس والتسعون من سيرة عنتر بنشداد العبي معه على ذلك الغدير الذي ذكرنا وكان قد ارسل تلك الاربع فوارس بسا لوا عن نبشه كما قد منافانه استقام في تلك البر والسباسب الى ان اتوا الفرسان واخبروه بان نبشه نزل على سيار ابن محارب هو وبني عمه ومن تبعه من الاهل والاقارب اوقد مذم لهم واجارهم وانزلهم بين اهله وعيا له واخلط امو اله بامواله وقد تحا لفوا على ققالنا وحر بنا ونزالنا وقد اجتمع عندهم خلق كقير و جمع غفير وقد ملت جموعم وسابر ارضهم والوديان وم منتظارين قدومك يافارس عبس وعدنان فلما سمع عنترمن الجواسيس ذلك الكلام قال سوف يعلم سيارين محارب مايازل به من البلا ومن يصبح منا ومنهم طريحا في الفلاو يصير بين العرب متلاثم انه بعد ذلك المقال صاح في الرجال باخذا الاهبة للمسير وسرعة الكد والتشمير فاجابوه واسرعوا الف المبادرة وغاصوا في العدد الظاهره واستخلف عنتر على الثقل ايا زاز الة سه رط اماى رعل مالره الزتاريەها
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي