تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 17 فلماسمع عنثر كلامه وفهم مرامه حمل عليه وارما نفسه اليه وحط بما لضربه عليه وكانت وكانت من ساعد قوي وجنان جري فقسمه نصفين وارماه الى الارض قطعتين فعند ذلك تزاعقت بني تيم وقد لحقهم من قثل اميرهم هم عظيم وحملت عن بكرت ابيها وحملت فرسانها وزبها واقبلوا على ببشة بالملامة وهو فد تيقن بعدم السلامة فقالوا له ما بالك تعدم الابطال وتتاخر انت عن الحوب والقتال تريد تفني النامن وانت سالم وتبلينا يقتال عنثر الاسد المصادم اماهفه دواءيك لعن امك وانيك فقال نبشه انا غد اخرج اليه واخذ روحه من بين جنبه وافصل عمره وا كفيكم شره هذا وعنترقد عاد الى اصحابه وهو مسرور القلب وقد اشفا فواده بالطعن والضرب وهو كانه الاسد الشرير وقد اسرمن بني ضهية وبنى تميم مابة اسير فقال اقرنوا هولا الى يقيت الاسرى حتى نبصر الامر على ماذا يجري لان ما بقا لهم محامي ولا يجير ولا معاون ولا نصير وباتوا بني عبس على هذا الترتيب واما ما كان من نبشة بن حبيب فانه لما هجم الليل وطلع نجم سهل قدم الى جواده كانه يسيقيه وهو يكعم خولفه من قومه وما يبديه واخذ من يعز عليه من قومه باموالهم قال الراوي فلما ابعد عن الخيام والمضارب وكبة وولى هارب ولا يزال يعسف في البر والبطاح حتى طلع الصباح فقطع مسافه اطربله فىظلك البربه واما ما كان من بفى ضهيه واهم افتدوالا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٦٠