============================================================ 117 قال الراوى فلما راه عنترهدر وزمجر وتاداه يابن الليام انت اذل واحتران تعل كاب سليم بايات ريعة ابن الكرام ولولا ما تكاثرتم عليه بجمعكم وفعلكم غير السداد واخذته انت غدراعند ماكبا به الجواد والامن اين كنث تقدر على ربيعة الفارس الجواد ثم ان عنترالهام بعد ما دار بينهم الكلام حملا على بعضهما بعض ودام بينهما الصدام ونجريع الموت الزمام وتطاعنا وافيا وتضلر با وضر باشافيا وكان لهم ساعة تقشعر منها الجلود ويلين من حوارتها الجلهود وظن كل من الفريةين ان واحد منهما مفقود ولكن ابن الثريا من الثراو المدن من القرا واين التعالب من اعد الثرا وذلك فرق بعيد بمينزره بيصيرته كل ناقد جيد قلل الراويج ولم يز الوا فى صدام ولوام ونجريع كاسات الحام الى ان اظلم الظلام وقد كل نبشه ومل وضعف عزم قواه واضبحل واراد نبشه ان يغترق من عنتر في ذلك المقام فصاح فيه عتر الفارس الضرغام الى اين انت غادي يابن الليام فقال نبشه ويلك اسود حجام اما ترى قد هجم علينا الظلام والادطام حتى ماعد نا نعرف اين نضع الحسلم فقال له عنتر الفسارس الاتجب وقد علم النه اخذه التعب والم به النصب والله ياندل العرب ما بقى الك من هاهنا براح الى ان يصبح الصباح وترى اسه تس بت شيشه نيدا كيف اخدك بين الغرسلن وتشاهد ما يحل بك من الطعان
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي