تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 118 من دم وهو قد ابلا وجود القوم بالعدم وكان قد شاهد فنال ام ربيعه فنقدم اليها وهاتبها على فعلها ونهاها عن ذلك الحال من خوفه عليها وانها لا تعود تفعل هذه الفعال هذا وعنترلما راى اعدام انحصروا في اليبوت وقف بالقرب منهم ونادا برفيع صوته والله ما انا راجع عن اخذ تارربيعة فارس المعامع وتقدم الى بين الصفين واشتهريين القريقين وانشد يقول بلغوا من سقينا الموت غادية بني ضهيه في نهب المغاوير فلم تكن ساعة حتى اضربهم طعن القنايين مسلوب وما سوز والتقينا بهم والليل معتكر عند الظلام الينا بالتباشير والخيل شاهقه في البر جافله بين الوجيف ميادين المغاوير واخر قد تعدانا بكبشته فيهاصدور القوم من المخطلي مكسور قد كان اخي ربيعة خير من جملة سوابق اليل مقدوم ومشهور اتي انا عنتر العبسي خير فتا عن اخذتار رييعة ليس معذورا لاتحرزنين على قبر حواه يرا فكلما يفعل الرحمن مقدور قال ابي عبيده ثم ان عتر لما فرغ من ذلك الشعر والنظام نادى ويلكم بابني تميم لا يبرز الاقارسكم تبشه الليم فلما سمعت العرب من عنتر ذلك الندى قالوا لنبشة اعلم انك انت قد جلبت لنا الاذا فابرز الى خصمك ان كان فيك قوه لدفع العدا فلماسمع نبشه من قومه ذلك الكلام وثب قايم على الاقدام وركب باهتام اوفنز الىساحة المحرب والصدام

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٥٦