تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 157 اكن سهام المنايا قد نصبن له لم ينجيه ابدا طالب ولا راق فاذعب فلا يذهين اللمن رجل لاقا الذي كل حي مثله لاقي فسوف ابكيك ما ناحت موفة وما سرت ايكة ليلاعلى ساق قال الراوي لهذه المقالات فلما سمعت بنو كتانة من هند هذه الاييات فاضت من عيونهم العيرات وما منهم الامن تحسر وبكا وان واشنك وداو موا البكا والنحيب وفعلوا من امور الحزن كل شي عجيب ولبستامه واخته السواد ودا وموا البكاو التعداد ولم يبق احد في الحي الاشق على ربيعة اثوابه وعلا بكاه واتحابه الاهند فانها لم تفعل شي من ذلك فعاتهوها بنى كنانة وقالوالها نحن ما كنا نظنك كذلك فقالت هند والله لاشقيت عليه جيبا ولا مزقت منشانه ثوبا حتي انني اخذ له با لثار واكشف عني العار وصارت تنشد الاشعار وتنثر ادموع الغزارثم انها لبست لبس الفرسان وارادت ان تسيرفي البراري والقبعان فتبعها جماعة من الشحمعان فركبت جوادها وارادت المسير الى نحو بلادها وامرت العبيد ان تحمل الاحمال على ظهور الجسال وسارت تعسف البر الاقفر والمهمه الاغبروهيى لاتمل عن البكا والدمع وكادت ان تعدم البصر والسمع حتى وصلت الى اهلها وزوبها ودخلت اليهم فتلقتها امها وابنها فراوها على ذلك الحال فسالها ابوها فلم تبدي امرا ولا اجابت مقال ثم انها جردت سيفها وقد زاد فيها الميمان وقطعت خيام بني شيبان وجرت شعرها وقدل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٤٩