تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والله تعالى خليفتي عليك وعليهن ولكن يالماه قبل ذهابك شدي لي جرحي فقد اشرفت منه على الهلاك وربما ان يفع بعدي بكم الا نهتاك ثم ان ربيعه تقدم الى عند امه فاعادت له مصارينه الى جوفه وقد قطعة منه اياسها وعصبت بطنه برداها الذي كان علي راسها وكان نبشه ابن الاندال لما طعن ربيعه وفعل به تلك الفعال قد عاد عنه وقد بلغ الامال واراد ان يسير وياخذ الرجال فلم تطيعه الفرسان الاقيال بل انها دارت بربيعه من اليمين والشمال فلما راى ربيعه الى الخيل والرجال وقد عملت تلك الاعمال فالتفت الىعبده مفتاح وقال له ويلك ياعبد السو سوق بين يديك الاباعر وخذ ستانك وسافر وكن الى ناحية الديار مبادر وانعيني لبني كنانه غايب وحاضر وقل لهم يحموا حربي ودعهم ياخذوالي بالتار من غربمي فقدطال ما احميت حربمهم وابدلت بوسهم بتعيههم قال الراوى ولما ان رات امه الى الخيل وفد ارتكمة عليهم وادر كتهم فايقنت ان قعدوا ووتعوا بهم سبوهم واهلكوم فعند ذلك التفتت امه اليه وقالت؛ له ياولدي عد البهم واقف لهم مواجهه من غير قنال ولا حرب ولا نزال واحمينا منهم ياحامي النسا والعيال لعلنا ان تغيب عن اعينهم ونتبطن في هله الروابي والرمال وان لم يكن لك اجل حصين فالملتقا غدابين رب العالمين وهو مولا الحلايق امعين لكن فلله درك ودر ايك

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٤٨