============================================================ 184 من اجل حرقته على هند الذي فعلت به ما فعلت وفهرته فيما عملت الا انه لم يزال ساير يقطع المفاز رهو طالب ارض الحجاز الى ان خرج من احيا بني تحطان ودخل على اسيا بتي عدنان فلما اشرف على ارض بني كنانه وتلك الديار سال عن ربيعة وما كان له من الاخبار قسمع ان ربيعة قد سار في الهرالاقفر الزيارة اخوه الاميرعثر الاسد الغضنفر فطلب قلبه وعاد وقد استصح الخبر وقوى عزمه على ما هو فيه وصار بد بر في مكره ودواهيه ب انه اكمن ف بعض الاماكن الذى بعلم ان يريعة لابد نه من العبور عليه لعله ان يظنربه او تصل يده اليه الاانه لما اكين في تالمك الاقطار وقربه القرارفصار يتنسم الاخبار ويسال الطراق والسفار فيينا هو على هذا المدرار واذا قد اشرف عليه من ناحية ديار بني عبس غباروقد اتكثف وبان فى تاكالاكم واذا في اوايل القوم البطل المعظ فارس بني كاله ربيعة ابن زيد المكدم البطل الهمام القعهار وهو ساير ولا يعلم بما قضاه الملك الجبار لكنه فرحان ها كان بينه وايين الامير عنفر من العطا والنيل فلم يشعر حتى وفنزت البه نواصي الخيل واحاطت به الابطال ودارت به ذات اليمين والشمال قال الراوي لهذا المقال فلمانظر ربيعة الى هذا الامر المنكرلاخاف لا اندعر بل انه جرد السيف المغنى الابتر الذي اعطاه له لالتبر عثروهم على النو رزقد دادت بو الواوس رطمن بعم ال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي