تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [47 احموا انتم ظهرى وعيناكم ترعا الحرم ودعونى اتا واياهم فاني كموا لهم وغريم فلاسمعوا مقاله اجابوه الى سواله هذا وقد تقدم رييعه كانه الاسد الغضبان وقد اشتمى ان يعلم من هم هولاي الفرسان اوالنجعان قال الاصبعي انه كان منا الحيش الذى ملا تلك البربه ين عرب يقال لها بني ضهيه والمقدم عليهم فارس نجمب وبطل *ب يقال له نمشه ابن حبيب وكان من الليطال المذكوره وشجعان العرب المشهوره الالنه مكار غدار يعد با لغين مدرع في مقام الاخطار وكان السبب في مجيه وملنقاه بريعة في ذلك المكان فانه تان فيها مضى خطب هند بقت الملك قيس وبارزها في الميدان فلما جرا بينهم الحرب قهرته واخزلنه وجزت ناصيته فتركها ومض عنها وهو يزيد في مصيته واقالم في دباره حتى تصرمت الايام وهو يكابد الوجد والغرام وبعد ذلك سمع بما فعل بها ربيعة واتت اليه اخباره وبلغه انه تزوجها وهو عايد اوطااب دياره قال الرلوي فله سمع نيشه ما حمرا من ذالك المقال حف زعق في بني ضهيه الاقيال فتبادرت اليه الرجال وتوائيت من حوله الابطال الى ان تكامل عنده خمسه الاف فارس ريبال اشتير يديد پعر بيد درسميا ما فيمعم الاكل بطل مغوار وساريةتفي من ربيعة الاثار وبجوب

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٤٣