تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 14 والجميع استحسنوا فعا له فعند ذلك وتب اليه الامير عنتروضمه الى صدره وقباه في عارضه ونحره وقال له والله يار بيعةلقد حويت اكل فن مله وكليه نلان فسم وسدحا وات الا بالدع ثم ان الامير عنتراشار اليه محيبا يقول املا وسملا بجاع قد اتا ما دت بالوا المبوفاينا اخباره سارت لنا مغاربا وجوده مسيره فاشرقا ما امسكث بنانه مغروفة الااصحة كفوفه طوالقا ومن يداء فالغام باكيا بقطرة. وبالرعود شاهقا ما ان راينا قبله ولا يرى من بعده وعد الاماني صادقا مكارم في كفه كدوحة قد غرس الشكربها حدايقا من عاش كان ناطفا بمدحه وبوصفه حاز المكارم صادقا ان تكن ما احسنت شمابلا قلت وما اكرم لديه خلايقا متدبا بكرامة هو قابلا بكاسها مصطجا وغابقا لا يحسن المدح سواه غيره ولا نراه بسواد لايقا جدد في سبل المعالى طرفا وحاز فى طرق الندا طوالةا فتارة يصدعهم فوارسنا وتارة بجعلهم حدايقا لو لم يكن ساد الحروب لما كان السربال العجاج خافقا لولاك ما كان الحسام قاطعا يوم الوغا ولا الشنان خارقا اذا الكرام تلبسوا بدروعهم شننها با لطعن عادوا شقابقا الو من بني بمينه محاجرا ارسلها بعم الوظا صواعتا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٣٩