تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 142 لم يوم مثل ايام الاعياد وقد يلغول فيه شي ما كان لهم في ميعاد و كان ربيعة جالس بين الملك قيس وعنثر وقد فرح كل من في ذلك المقام قد حضر فلما راى ربيعة من ذلك الاكرام والا نعام وثب قايم على الاقدام واشارالى الامير عنتريمدحه بهده االابيات اقول وحادي العيس قد حدا الى العلم السعدي سعيت المقصدا وعرج على ارض الشربة واغتدي انخ لى بها وابرز ولو ساعة المدا ولولا ابن شداد لما شيد البنا ولابني العز الرفيع موايدا هو السيد المولا الذي قد بناله من المجد باسافي البقاع مشيدا به شرفت عبس وباتت امينة ولولا حماه ما استقرة من العدا ثجاع اذ يلقاك في شخص واحد فلاكنه جيش يعد ويعقدوا اليك اتينا يابن شداد نرنتجي ذمامك فانقذنا من الباس والردا فانت الذي ترجي لكل ملمة والت الدي تردى الظلوم اذا اعتدا فان قلت سيف كنت اقواعزيمة وان فلت بحرا لكنت اطهاوازبدا وان قلت شمسا كان نورك طا لعا وان قلت بدرا كنت اهدا وارشدا تخذ درة من نظ ابن مكدم بمد حك قداهد النا الرشد والهدا ومن عجب الاشيا هدية درة لبحر معحيط حاز درا منضدا قال الراوي فلما فرغ ربيعة من هه الابيات طربت بني عس السادات الرفيع منهم والوضيع وما فيهم الامن شكره على مقاله

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٣٨