تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 121 وتتلت من تحطان كل مسدد وهزمت شيات وال ملجم مارد قصدي عن بلوغ ارادنى الا الفتا رييعة ابن بمكدم ولقد ظننت ربيعة بن مككم تهها لنسم فواري والمغتم وطلبت اخذ حريه فوجدتهآ دون الحرم سفك الدم ورايت منه في البراز صهيدع ورايته في ضربه كاللهدم لله در رببعة ابن مكدم من ليث قاب في الحروب غشمش ضرباته في الحريبموت عاجل وطعانه في الجسم سم الارق قال الراوي ياكرام فلما نظر دريد الى فعالهم تعجب من اعماهم وانهر من مدحهم واقوالهم فعند ذلك قام الشبخ دريد وخطا الى نحوربيعة ومشا اليه وضمه الى صدره وقبله بين عينيه وقال له ياربيعة وحق منا والبيت الحرام وذمه العرب الشرام ووحق المشاعر العظام لنا لقد عركت الحروب وعركتني وعرفتها وعرفتنى اربعماية وخمسين عام فمارايت من بزيدعليك في الصداء الا ان يكون هذا اليطل الهام والليث الضرغام والاسد الهجام وهو الامير عنتر قاهر الملوك العظام فلله در قبيلة اتجتك وام حملتك ومرضعة ربعك والان اريد ايها البطل الهام والفارس الجواد ما دمنا في حضرت هذا الاسد القام الامير عنتربن شداد ان اصافي الوداد بينك وبين قومي واحمل لهم ديه من قتلت من اهلهم لكن بشرط وهو فد خطر في بالي وعزمت عليه نيتي وهو ان تسيرون معي الت وامبو الفوارس الى حي وحلقى واجسمع د

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٣١