تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 150 وجها كا لبدر التمام وقد كانه الغصن في القوام وافاموا يه ذلك المكان سبعة ايام وقد تمنع عتربتلك المليحة البديعه وهي اخت الامير ربيعة التى كانها كوكب الصباح وقدبات يكتال من العشا الى الصباح وبعد ذاك وثب الامير عنثر على قدميه وقبل راس ربيعه وبين عينيه فقام البه ربيعة وقبل صدره و بديه وشتره ن قال الراوي ثم انهم زادوا في مدح بعضهم بعض وقد اخذت الحضار من اجل عبله في الابرام والنقص هذا وقد تشرب مودت رببعة و كلامه الى صميم فواده وربيعة قدزاد في مدح عنتر وصفا وداده فقال له عنتريار بيعة لقدوصفيني وانت اولا بهذه الصفنات لاني اناما يقال عني الا عبدوانت سيد من السادات وانت اوى العرب في النسب واعلاها في الشجاعة والحسب وانك ليس لك في العرب مقلوم ولم يقدر احديقاومك في الحرب والتصادء ولا يقابلك برمح ولا بصارم فتعجب دريد ابن الصمة من طيب اخلاق عنتر الاسدالمصادم ومابث فيحق ربيعة من المدح والشا والرفعه والمكارم ثم ان الامير عتر اشار يمدح ريعه وبقول ولقد لقيت الاسد في غاباتها وفرقتها من كل ليث ضيغم وطعنت بالخطي كل متوج من فارس بطل وليث غشمشم وضربت بالهندي كل غضنفر ورميت مهري وسط كل عرمرم وفلقت هامات الملوك بصاري وتركتهم طعم النسور الحوم

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٣٠