تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 117 ات بالسلامة وسالوه عن خصمه فقال لهم لم ارا مثله على صغر سنه في الحرب والقتال واما ربيعة فانه قدم على اهله وعبده فقالوا له ما كان من خصمك فقال فارس العصر ونتيجة الدهر فلله در والدته فلقد رزقة فارس واي فارس فلقد لقيت شجاعا عظبما وفارسا كريما وقد مضالي معه اليوم في الحرب ابواب طاشت لها الا لباب ولا بد لي معه من الطراد قدام العرب الا مجاد واما عنتر لما رجع واستقرفي قومه جمل يندثهم بما جراله مع ربيعة في يومه ويقول والله انه فارس همام ضرغام جوال في القتام ولقد طا لبني با لطراد والالتزرام فقال شيهوب ما ابا الفوارس وزين المجالس لاتطارده لانك لوقمت عمرك تطمنه ما قدرت عليه ولا وصلت اليه الاان كان تناله بيد الفضا والقدراو يرزقك عليه النصر رب البشر فقال عنتر كيف يكون ياشيبوب فقال له انه اذا انته الطعنة يصير لجواده حزام وتاره يوئب الى وجه الارض مثل الحمام وتارة يصير لجواده لبب وتبصر الناس منه العجب فقال عنتر اذا فعل ذلك فعلنا مثله ولاندعه يفتخر علينا بفعله ثم باتوا حتى اصلح الصباح فركبوا على الجرد القداح وتجردوا للكفاج وقهض ى الارواح وجردوا البيض الصفاح وحمل ربيعة على عنتر حمله منكرة وكانت لهم ساعه عسرة اذهلت من الشماع بصره وانعقدة عليهم الغبرة ساعه من الزمان وافترقاعن الطعان فقال ربيعة لعنتر احي جوادك واطعني ثلاث طعنات متجالدة فان سلمت

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١١٧