تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 16 اجابه على كلامه واشاراليه ينشد ويقول ها الاقد جبتك لا ابالكا بطعنة تبقى لديها ها لكا فاستسلما من قبل ان تداركا جذر السياع بكوة تناشكا قال الراوى ثم انه حمل عليه وتلقاه الاخروقد اطلقا الاعنة وقوما الاسنة والتقيا في حومة الميدان وفتحا قي الحرب ابواب حسان وتطاردا الى ان علا عليهما الغبار وغابا عن الابصار وقد سترهم النقع المواو وحل عليها الخطب وعلاهما البلا والكرب وتطاعنا طعنا شفيا وتضار با ضوبا وفيا واخذوا في الكر والفر والصد والرد والمزل والجد واشتغلا في الضرب والطمان حتى ضاق بهما الميدان وكل ما فتح احدهما باب مد له الاخر ستر وحجاب لانهما كانا فارسين الدهر وشجاعين امر من الصبر ولم يزالوا كذلك حتى تنصف النهار وافترقا على سلام ولم يبلغ احد من صاحية مرام فاخذا الراحة قليل وعادا الى الحرب والتتكيل حتى دنت الشمس للغروب وما نال احد من خصمه مطلوب فقال ربيعة ويلك يا اسود الجلد اعلم ان الخيل قد كات من من الجولان والانطلاق من الميدان وقد عجزة زنودتا فهل لك من الراحه حتى برتاح البدن ويزول التعب ويتى النصب حفي يصبح الصباح ونعود لما كنا علية من الكفاح فمن نصر على صاحبه نال جميع ماربه فعندها عاد عنتر وكانت السلامة من امناه لانه لاقا من ربيعة شي ما راه فالتتوه بفي عمة واقرباهوهنوه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١١٦