تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ونجاعته وسارت الجموش والجموع وهم غايصين في الزرد رالدروع وفي مقدستها دريد ابن الصمه الاسد الضبغر كانه السر القشعم ومعه بني غزيه وهو اذن وجشم وقبايل وجيوش أثل البجر اذا التطم وهو بعذكر ايام الصبا وما مضاطيه آمن الاعوام وما قطع من الليالى والايام والشد وقال اهندلا تنكري شهي ولاكيري فهمتي مثل حد الصارم الذكري ول جتان شديد لولقيت به حوادث الدهر ماجارت على بشر لاتسيان خط الشيب غيرني عن اللنا ولا لمت بي الفكري ولا توهمت الي خضت معركة الاتركت الدما تنهل كالمطر )م قد عركت مع الايام نايبة حي عرفت القضالجاري مع الفدر عهري مع الدهر موصل باخره وانما فضله بالشمس والقمر أوبل اكسرى اذ اجالت فوارسنا في ارضه بالقنا الخطية السمر لولا رفارس ما للعهد عندهم حفظ ولا فيهم فخرا لمفتخري أنشون في حلل الدياج ناعمة مشيي البنات اذ اماقمن في المحر ريوم طعن القتا الخطى تحسبهم عانات وحش دهاهاصوة منزعر أطما نهم قط ما تدمي جرامته ووقعها مثل الغر با لابري أندا يرون رجالا من فوارسنا ان فاتلوا الموت مناكانوا على خذر ظقت لمحربا حميها اذ ا بردت واجتني من جناما بانع الشمر إآهة قد سمت في كل معركة لو قابلت الفلك الدوار لم يدر للال مرنن سبرنا فاطليا رجلا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٩١