============================================================ 81 باضا بنوره ولاح طلبوا المقدمين دكت القضا وقد امتلا الحرم والفضا وقدم عبد المطلب اولاده حواليه ونصب الكرسى الذي يعظ الناس عليه فصعد اليه وحمد الله تعالى واثنا عليه وما ذال على مثل ذلك الحخال حتي امتلا البر بالرجال واذ دحمة الخلايق على روس الجبال وخطب خطبه بليغه بما اعطاء الله من فصاحة اللسان وذكر فضل الله وفضل البيت الحرام وعظم قدر ذمزم والمقام وحشد فرسان العرب على قتال الاعجام ثم ذكر هول بوع المبعاد وسل من قلوب القوم الادغال والاحقاد وما نزل من على الكرسى حتى قدموا اليه السادات وكشنوا روسهم واستو هبوا ما كان علبهم من الدما والمطالبات ولما صفت نياتهم وثارت نخواتهم قالوا الامرا والابطال لعبد المطلب سير بنا ايها السيدلمباد العارودعنا نقطع منهم الاثار ونخرب ما عمروه من الديار فقال عبد المطلب للقوم خذوا فى هذا اليوم الاهبة واليوم الثني ودعوا اولاد كمونساكم وفي اليوم الثالث سيروا الى اعداكم فمادت الابطال الى مالها من الخيام واخذوا اهبنتهم ال الحرب والصدام وجعلوا اموالهم وعيالهم ن ذلك المقام الامين وخلفوا من بعضهم في كل قبيله خمسين داوصوا السيد عبد المطلب سيد الحرم بحفظ الاموال والحرم لم سلم الى كل مقدم علم بعد ما طاف به حول اليبت سيع اليرات وابر الكل بعايعة در بد لاجل كبرسته وسعرفه وتدير
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي