============================================================ 77 وعنتر سايرفي مقدمة الفرسان والى جنباته دريد وهاني سيد بني شيبان وهو ينشد ويقول قف في المنازل ان شجتك ربوعها وفلعل عينك تستهل دموعها واسال عن الاضعان اين نرحلوا ومعى يكون الى الدبار رجوها دار لعبله شط عنك مزارها ونات ففارق مقلتى هجوعا وكما الربع رباك من ازارها حللا اذا مالارض فاح ربيعا كم ليلة عانقت فيها خديد بجي بها عند المنام ضجيعها شمس اذا طلعت مجدة جلالة لمنيرها وجلا الظلام طلوعها ياعبله لاتخشي على من العدا يوما اذا الققت على حموعها فالموت يابنت الكرام كدوحة انا ورشي واصلها وفروعها وغدايد ورعلى الا عجام من يدي كاسا امر من السموم نقيعها وازيقها طعنا تذل لوقعه ساداتها ويشيب منها رضعها واذا جيوش الكسروى تبادرت نحوم ابا دت ما تكون ضلوعها قاتلتها حتى تمل وتشتكي كرب الغبار رفيعها ووضيعها وتركت للاسد الضراغم لحهها ولن صحبني خيلها ودروعها ياعبله لوان المنيه صورت امسا الى جودها وركوعها وسطث الى با لنفوس وعذبت من لايجب مقالها ويطيعها وانا عبيد التوم عنترة الذي تمتذ مني الارض من توسيعها قال الراوي ثم انهم سارواليلا ونهار حتى قاربوا الى مكة وتلك الدار فاواهل سكه الى ذلك الغبار ايكرهوطلية الاكار وندلا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي