تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال الروي وكان هاني يحب عنترويثني عليه ان غاب او حضر وكانا يكيثران من فصاحة الكلام اذا حضرا على المدام واما دريد فانه قال الى بني غسان طيبوا قلوبكم واذا عدم الى صاحبكم من هاهنا فاوعدوه عنا بالامال وبلوغ المنا واعلموه اننا اذا كسرنا كسرى وايدنا طوايف الفرس وشتناها في الصحرا لا يعود احد بخرج من تحت حكمه ما دام انه يصج ويمسي لاجل ما فهل في حق حاميتنا عتر العبسي فدعوا له بني غسان وشكروهم على ذلك الاحسان ثم اقاموا بعد ذلك ايام قليلة واستاذنوا في الرحيل فاخلع عنتر عليهم الخلع العليه والابراد البانيه والعام الخر الكوفي وقدم لم الخيل العريه وانفد معهم شيا من النوق العصافيريه مع الهديه وساروا القوم عايدين وهم من فعل عنتر شاكرين وبعد مسير هولاى پبومين دبر وا بني عبس امرم المرحيل فرحلوا با لظعن والمال طالبين مكه وتلك الاطلال بعد ان احسن عنثر الف بفي فراره التباي واقاء لهم بالخيل والسلاح واوعدهم ان يخلف عليهم مالهم الذي انتهب وراح قال الراوي فلما ساروا وتوسطوا الطريق انفد دريد الي دباره الفين بطل ينقد الذي نحت حكمه من القبابل والحال وقال لم اثوا بسابر الرجال والعيد والحرم والحقونا الى مكه لا الح داحابوه بالسع والطل وساريا من نك الاعه هذا لا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٨١