============================================================ 577 العبيد البه واخذوا منه ميسره وغصوب هذا وعنترقد اسودت الدنيا في عينبه ولا بقا ينظر ما يين يديه وقال لملك الدهمار اد با يد الن ر ل للذ تعبان فقال له الملك الدهمار الامر اليك يافارس عدنان وظن الدهماران عنةر خاف من العبد زنجير الجبارفصبر عنتر القمهار وفي فواده لهيب النار وكان الوقت قدامسا وخندست الغلسا فعادت الفرسان الى المضارب والخيام وباتوا على مثل هذا الرواح : وعنتر على اولاده ناره تزيد افتداح وما صدق ان يطلع الصباح فعندها ركبت الفرسان واعتدلت الفريقان واذا بالعبد زنجير قد برز الى حومة الميدان وقد اشتهريين الفرسان وهو ينادي اين حامية عبس وعدنان لم يبرز الى حومة الميدان والاوحق ذمة السودان الفتيان اهجم عليه الى بين هه الصفوف والتقي بصدري هذه الميات والالوف فلما سمع الاميرعنتر هذا الكلام الاخطر قفز اليه على جواده الاجر وهو معتقل برمحه الاسمر متقلد بسيفه الضاي الابتر الذي كانه سقرلا يبقي ولا يذر وصرخ فيه بصوة سمعنه جمبع الفرسان ولاداه ويلك ياقرتان وابن الالف قرنان انا وحق الملك الديان ما تركت قتالك الا احتقارا بك وبامثالك لان وحق الملك المتعال انك انت والف كلب مثالك ما تخطرولى على بال ولولا انك قتلت رجالى واسرت ابطالى واشبال لما
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٦١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي