============================================================ 587 العبد صوب اليه سنايه فصبر عليه العبد زنجير حتى قار به فاخرج رجله من الركاب ورفسه في جنبه كسرله اربعة اضلاع ن وارماه في الميدان اوفا من اثنى عشر ذراع ثم انه ضحك ونسم) تبسم المستهزي بالرجال والمحتقربا لابطال وصال وجال وطل النزال فهم عنتران ينرز له فسبقه فارس مغوار وبطل كراريقال له الامير سا لم قد اكل في حسامه غفارات تلك الديار ورفس جواده وحمل على العبدزنجبر حملت العطب فتركه الد ان قاربه وضربهآ بالسيف على عاتفه اخرجه يلمع من علايقه ثم هراله ثالك بارس فقله ورام جدله وحأس و سادس وسابع الى ان قتل خمسين فارس فهم عنتر بالخروج اليه فسبقته اولاده الاثنين غصوب وميسره ولكن كان السابق اليه ميسره فصاح وحمل عليه وضربه بالسيف ضربه مشمعة فالتقاها العبد .
رنجير على كويج الطارقة وعطف على ميسره وصاح فيه كانه الاسد الشرير ومد الى نحره زند كانه رقبة البعير وقيض على اطواقه وجذبه اليه اخذه اسير وقاده ذايل حقير قال يا طر جصرب ال نحو ه ي يد البد اعر عليه كانه الاسد الجوعان وطعنه بالسنان وقد ظن ان الطعنه تصل اليه فنقل العبد رنجير ميسره من اليمين الى الشمال ولطم بيله رمح غصوب ارماء وصبر عليه حتى حاداه وخطفه من بجر سرجه اخده اسير علىى زنده ورجع وهوچههم ويدمدم فتجارت