============================================================ 51 التفتا وزاد سواد الليل ودجا وقدحت حوافر الخيل سرجا وطليت الانفس من كرب المعمعه فرجا وارتفعت الشجعان في منازل النخار درجا وناحت الحمام على الاجساد المطروحة بالشجا واقام ملك الموت على الارواح لقبضها حجاجا وبان البرفي عين الهار بين ضيقا حرجا وكان كل من طلع من تحت الغبار بري الاطلام قد مالت والادميه على تلك الرمال قد سالت ويرى شيبوب يصيح اطلبوا الفرار والهرب ولا تسا لوا عن امر ولا سبب والاحل بكم الويل والعطب قال الاصمعى قيل انه كان للقوم ليله تعد بايام وكايت من الليالي التي تورخ وتآآشب لما جرا بين الطايفتين من الجب الا ان الليل ما رحل في سواد الغيهب حتى ولث السودان تطلب الهرب وخلق كثير هلكت بهذا السبب لا تعدولا نحسب واجتمعث طايفة بنى عبس بصفوان وتلقوه با لرحب والاكرام وكذلك شيبوب اخوعنتر ما منهم الامن يود ان يفديه با لسمع والبصر وسا لوه عن خلاص صفوان وكيف كان السبب فحكى لهم جمع 31 ما جرا وبقى كلامنهم متعجب واعتنق لون الظلام ولده صفوان وفرح بسلامته وبعدها امره عنتر با لرحيل في اثر السودأن من ليلته بعدما جمعوا الاموال والاسلاب وحملوها على الجمال وقد ساروا الى ناحيه ديار الملك غوار مال الرارى هذاما كان من مراى وانمن احوالم ا:ال
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٥٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي