تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 51 1قال الرارع وكالن لخي هذا النبطان فه ذلك الوفت كالم عجيب وامر مطرب غريب وذلك ان عنتر لما راي من ذلك العسكرما يذهل من الشجاع البصر فادعا بغمره واون الظلام : واولاده غصوب وميسره وعروة وداربينهم الكلام فقال لهم لقد.

طال بنا في هذه الديار المطال واخي شيبوب قد اشتغل قلبي عليه حد الاشتغال واخاف لايكون انعرف وانمسك وان كان الحذر اكيد فقد هلك وانا قد خطر لي في هذة الليلة خاطر وهو اننانكبس العساكر في هذه الليله ونفنيهم بحد الحسام الباترا فاستجو دوا رايه كل من كان في ذلك المكان حاضر ثم انهم قاموا بعد اكل الطعام واعتدوا بالة الحرب والصدام وكبسوا الاعدا في الظلام وانزلوا بهم الانتقام واجروا دماه فى تلك البروالاكام ولما : راى قسورة الى تلك الاخطار اتى يكد جواده حتى يعلم الملك نوار حتى انه بنجد قومه فلقيه في الطريق شيبوب واسقاه كاس البوار واخذ جواده واركبه لصفوان والبسه لبسه ولحقوا بني عبس وهم في شدت الطعان ولما راى شيبوب الى ذاك الامر المنكرقصد هو وصفوان الى ناحية عنتر وصار يشق الصفوف وينادي انا شيبوب المعروف فوقع صوته في اذن عنتر فايقن بالنصر والظفر وعلم انه قد عاد سالم وقد خلص صفوان من تلك الديار والمعالم فاطمن خاطره وسطا بشجاعنة على الاعدا سطوة الجبار اذا اعتدا ففرق القوم فرق شنا و بقي الشجاع حاير منبهتا وولى الجيان وماا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٥٣