تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 50 شم .ك.

كف طاوعتك نفسك ان تنساني كل هه المده الطويله والايام اته ع ان ا رب تا ظبننت انك في الحياه الى هذه الايام ولاقلت الا شربت كاس لحام وضرب رقبتك ملك الشام لاني لما ايست منك منعت نفس من الزاد وحرمة جنولني طيب الرقاد واكتثرما زاد على الذىا مرض نى الفواد كلام الاعدا والحساد وانهد مني الحيل والقوى ووقعت في مرض لم اعرف له دوا وما ذلت على ذلك وانا اداري الشات واتمنا المات حتى كان في بعض الايام اتتنا الاخارمن احد التجار انك سالم انت وجميع الاصحاب عند الحارث الوهاب في الاسر والعراب فلما عرفت ذلك وصحة الاسباب ذهبت عني الهموم والاوصاب واتتني العافيه من كل ناب فجملة اتفكر كيف يكون الحال في خلاصكم من الاعتقال فام اجد لي سيل الى ذلك لان بلاد الحضر كثيرة الاصوار صعبت المسالك وعليها الحراس والرقبا والمهالك ونحن قد القنا خديعة عرب البيدا والهجوم على المضارب في الفلا فليله الرداوزاد بقلبي الافتكار وما بقا يا حذني بعد ظهور خبرك اصطبار ورايت الملك فيس مشتغل مع هاني من اجل الملك كسرى ونومهم قليل وحزنهم على النعمان طويل فضاقت على المذاهب وما وجدت لي على ما اريد معين الادريد ابن صمه صاحب العزمة والهمه فسرت

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٤