============================================================ الكتاب الرابع والسبعونت 1 من سيرة عنتر بن شداد العيسي 11 فانا اعلم انهم مشتغلين عنك بهلا ك صهرم الملك النعان وخوفهم من كسرى انوشروان فقال شداد والله يابن الانجاد ان قيس والربيع ابن زياد كلهم ييغنتو ولدي ولو قدروا على قنله لقتلوه لا كن الرب سجحاله تعالى ما بلغهم الذى املوه فقال عنتر كل مذا يجوز فاخي شبسو سعات او اصابته بعض الافات لاني ما عرفت منه هذا الانقطاع ولا وقعت قط في زايبه الاوادن نسه خلفى ولوكت في اقصا البقاع فقال شداد وهذا امراخر ما عرفنا له خبر ولكن الغايب معه حجته ولا بدان تنكشف لنا قصته قال الروي ثم ساروا على ذاك الحال بعد الندوالمار تغحال وجدوا في البراري والخوال واذا قدلاع لهم راجل يسعا ويقطع الارض فطعا كايهة النير النافر والطير الط اير فتخصوا اليه لابطال الكرام واكثر وافيه الكلام فقال عروة لماراه هذا شبوب وحق علام الغيوب نمل عنثر نظره اليه فعرفه لما راء وصاحت فرسان بنى عبس فرحا عند ملتقاء ولقدم الى اخيه عنتر وضمه الى صدره دال منا صحج يت با ايا فى بر الكرع دم عال عدرا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي