============================================================ 5 الملك غوار اصحابه المقتلين فكانوا في العدد اليقين خمسة وعشرين الف وبقي ماية الف وخمسة وعشرين الف سالمين فقال الملك غوار لا صحابه يامعشر الاخيار ما بيننا ويين الاعدا الاتفاوت عظيمة المقدار وان دام علينا هذا القال يوم اخرما يبقا منا من يخبر يخبر وان لم تصل الينا نجده من عند الملك هام والا افتونا هولاي الليام قال الارى هنياباجر الهولاي وبادار بنهم ن البلا واما ما كان من ابو الفوارس عنتر ابن شداد ولون الظلام فانهم رتبوا لهم حرس وعزموا علي المنام فلما اصبح الله بالصباح واضا بنوره ولاح ركبوا الجرد القداح وتوائبوا الى الحرب والكفاح فافتقد لون الظلام ولده صفوان فلم يجد له خبر ولا جلية اثرا فحلة به لاجل فقد ولده العبر فسال عنه فلم يعطه احد خبر فلما اعياه الامر تقدم الى عنتر وساله عنه يفقال بالامس رايته في الحرب قال الروى واشتفل قلب عنتر لماسمع من ابوه ذلك الكلام صار الضيا في عينيه ظلام وضاق لذلك صدره وخشى على قلب ابوه لما راه محتار في امره رفي ساعة الحال ادعا باخيه شيبوب ابوا الاقراح فلما حضر قال له يا ابا رباح نحن ما تقصدك الا في المهات الكبارفقال والله مالي به علم وحق الرب الكبير المتعال الا بالامس رايته في ساحة المجال وهو بهدر مثل الاسد
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي