تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال الراوى ودام السيف يعمل والدم ييزل والرجال تقبل وذار الحرب تشعل الى ان مضا النهار وانفصل واقبل الليل ظلامه وانسدل فعند ذلك افترقت الطابفتين من ضرب اليان رطعن السنان واما في ذلك اليوم جندل الابطال وافنا الافيال واجرا الدما مثل الغيث الهطال الافارس عبس الاسود وبطلها الامجد ابو الفوارس عنقر البطل المسدد فلله دره من اسد اسود ضارب بالحسام المهتدم لانه كان في ذلك اليوم وتلك الونس سنما لقاطح ودرع البانع نانط هالدما ولرها حابما وكان اني عبس من الاعداحما وما رجع من المبدان الاوه ومثل شقيقة الارجوا ون قد جمد الدم على سواعده من كثرة المضارب وعاد وا وهم سكارى من طعن القنا والقواضب ولما استقربهم المقام افبل لون الظلام على عنتروهناه با لنصر على اعداه وبلغ ب بناه ثم اجلسه بين اولاده واقاربه ألى جانبه وامر باحضار الطلم فالكلوا جنى الكنوا يم يايا علي الراح والام بعدما قامو الهم حرس في حندس الظلام فهذا ما كان لهولاي واما ما كان من الملك غوار وما قاساهو وعساكره في ذلك النهار فانهم رجعوا وما فيهم احد يعن على احد والوالد لم يلتفت الى الولد وما فيهم من يقدر يرفع يده من عدم الصبر والجلد ومن شدت ما قاسوا من التعب وما قد اعتراهم من النصب لان قد قتل في ذلك عالم عظيم والجرحا بقوا على الارض كثيم الرمبم وافتقدا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٣٧