تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والراي يا ابو القولرس تسير منها هنا الى ارض ذات الاعلام وفي اوض الملك هام لعل ان تظقرلى مجموبتى اعجوبة الانام فانى قد هلكت من الوجد والغرام قال الراوى فلما سع عتر كلامه طيب قليه واوعده بنيل مرامه والمسبر الى ارض ذات الاعلام وياخذ له محبوية قلبه ولوا انها على الغام فوشبت غيره الى ابو النوارس عترو قالت يا ابو الفوارس انلك ما تقدر على ما قلته من الكلام فقال لها لا ذلك اوتخشين علي من المهانك فقالت ان هناك ماع بنعك عن الميرال تالك الديار فقال عقر وقد اغاضه ذلك الكلام يا امبره ومن الذي يمنعني عن نيل المرام وانا قادرعلى طعن الرم وضرب الحسام فقالت للغيره بابو الغوارس وحق ذمة العرب الكرام ما قلت لك ينعك كثرت العساكر والالتمام وانا انا وغيري نعلم ان بلاد للملكهمام مالاحد عليها سيل من الانام فقال لها عنتر دمن بالذى يمنع الناس من الدخول الها يي هذا الكلام فقالت اعلم يا ابو الفوارس ان بلاد الملك غوار بينها وبين قلعة ذات الاعلام ثجرة تظيمة يقال لها ذات الانولر وفي قديمة اذليه تظل الفارس والمايه اغصانها شاهقه وهي بالهوا باسقه كانها بعنان السما معلاحقه ولها في كل سنة موس فيه تزار ويقهموا في ذيارتها ثلاثة ايام في شهر اد اير عند اعتدال الليل والنهارويانوا الينها اهل لم ثلك الدار الكمار منهم والصعار والفيد والاحرار و بةريا لا لا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٢٧